آخر الأخبار
عالماشي
  • قوى الأمن الداخلي تفرض طوقاً أمنيّاً في محيط منطقة الانفجار في الدويلعة فيما بدأت فرق الإسعاف بانتشال الجرحى والضحايا
  • قتلى و جرحى في كنيسة مار إلياس بالدويلعةً بعد ان قام انتحاري بتفجير نفسه داخل الكنيسة
  • قتلى و جرحى في الانفجار الذي حدث بالدويلعة من قبل انتحاري
  • رويترز عن دبلوماسيين: مجلس الأمن يجتمع اليوم لبحث الضربات الأميركية على إيران
  • الرئيس أحمد الشرع يصدر مرسومين بزيادة بنسبة 200% على الرواتب والأجور المقطوعة للعاملين في القطاع العام والمؤسسة العسكرية. وزيادة بنسبة 200% على الرواتب المقطوعة للمتقاعدين.
  • 🟢🟢زيادة الرواتب بنسبة ٢٠٠ بالمية
  • #عاجل | الخارجية الأميركية: أمرنا بمغادرة عائلات وموظفي الحكومة غير الضروريين من لبنان بسبب الوضع الأمني بالمنطقة
  • نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي: إسقاط 12 قنبلة خارقة للتحصينات لم تكن كافية لتدمير موقع فوردو الإيراني
  • انفجار بمنطقة الدويلعة في العاصمة دمشق وسيارات الإسعاف تهرع للمكان
  • تعيين عامر نامس العلي رئيساً للهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا

الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية تنفي وجود عفو عن مرتكبي جرائم حقوق الإنسان

Fri 09-01-2026 - نشر منذ 7 شهور مضت - المشاهدات: 7311

نفت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية بشكل قاطع وجود أي عفو ضمن مسارها عن مرتكبي الجرائم والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، أو عن كل من شارك أو نفذ أو موّل أو حرّض على ارتكابها، وذلك رداً على تساؤلات وشكاوى المواطنين التي تابعتها الهيئة، على خلفية ما يتم تداوله إعلامياً حول اتفاقات أو تسويات يُفهم منها وجود عفو أو طي لملفات.

وأوضحت الهيئة في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم، أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، ولا يمكن تبريرها أو التغاضي عنها تحت أي ظرف أو مسمّى، مؤكدةً أن أي إجراءات أو تسويات ذات طابع إداري أو اقتصادي يتم تداولها حالياً غير مرتبطة بمسار العدالة الانتقالية، ولا تُشكّل بأي حال من الأحوال بديلاً عن المساءلة القضائية، كما أنها لا تمنح حصانة قانونية دائمة أو إعفاء من المسؤولية.

إعداد قانون عدالة انتقالية شامل

وكشفت الهيئة في بيانها عن أنها تعمل حالياً على الخطوة الأولى في مسارها، والتي تتمثل في إعداد قانون عدالة انتقالية شامل، يضع إطاراً قانونياً صريحاً لتجريم كل من تورّط في الانتهاكات الجسيمة، ويكفل حقوق الضحايا وذويهم في الحقيقة، والمحاسبة، والإنصاف، وضمان عدم التكرار.

وشدّدت الوزارة على أن العدالة الانتقالية ليست إجراء إعلامياً، ولا تسوية ظرفية، بل مسار قانوني واضح المعالم تقوده إرادة الضحايا، ويستند إلى سيادة القانون، ويهدف إلى بناء مستقبل لا تُعاد فيه المأساة، مع التأكيد على الالتزام الكامل بالشفافية والاستماع إلى مخاوف الناس وتساؤلاتهم، والعمل على أن تكون العدالة واقعاً مُنجزاً لا شعاراً مؤجلاً.

يشار إلى أن الهيئة عقدت مؤخراً سلسلة من اللقاءات الحوارية في مختلف المحافظات السورية بهدف بناء ثقة مجتمعية، ووضع أسس متينة لمسار العدالة الانتقالية.

يذكر أنه بعد تحرير سوريا من حكم النظام البائد برزت العديد من القضايا المرتبطة بالمرحلة القادمة، منها التحول السياسي والعدالة الانتقالية والمشكلات الاقتصادية وإعادة الإعمار، والعديد من الهواجس الأخرى التي يسعى السوريون لإيجاد حلول لها.

 

أخبار ذات صلة