آخر الأخبار
عالماشي
  • قوى الأمن الداخلي تفرض طوقاً أمنيّاً في محيط منطقة الانفجار في الدويلعة فيما بدأت فرق الإسعاف بانتشال الجرحى والضحايا
  • قتلى و جرحى في كنيسة مار إلياس بالدويلعةً بعد ان قام انتحاري بتفجير نفسه داخل الكنيسة
  • قتلى و جرحى في الانفجار الذي حدث بالدويلعة من قبل انتحاري
  • رويترز عن دبلوماسيين: مجلس الأمن يجتمع اليوم لبحث الضربات الأميركية على إيران
  • الرئيس أحمد الشرع يصدر مرسومين بزيادة بنسبة 200% على الرواتب والأجور المقطوعة للعاملين في القطاع العام والمؤسسة العسكرية. وزيادة بنسبة 200% على الرواتب المقطوعة للمتقاعدين.
  • 🟢🟢زيادة الرواتب بنسبة ٢٠٠ بالمية
  • #عاجل | الخارجية الأميركية: أمرنا بمغادرة عائلات وموظفي الحكومة غير الضروريين من لبنان بسبب الوضع الأمني بالمنطقة
  • نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي: إسقاط 12 قنبلة خارقة للتحصينات لم تكن كافية لتدمير موقع فوردو الإيراني
  • انفجار بمنطقة الدويلعة في العاصمة دمشق وسيارات الإسعاف تهرع للمكان
  • تعيين عامر نامس العلي رئيساً للهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا

فيدان: على قسد التخلي عن نزعاتها الانفصالية والمرحلة تتطلب وحدة وطنية في سوريا

Fri 09-01-2026 - نشر منذ 7 شهور مضت - المشاهدات: 10290

أعرب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن قلق بلاده حيال هجمات تنظيم “قسد” في مدينة حلب، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تجسد ما كانت أنقرة تحذر منه طوال العام الماضي، وتؤكد صحة مخاوفها بشأن النزعات الانفصالية للتنظيم.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي في أنقرة اليوم، قال فيدان: “على قسد أن تتخلى عن مواقفها وخطواتها الانقسامية التي تمثل أكبر عقبة أمام تحقيق السلام والاستقرار في سوريا، فالمرحلة الراهنة تتطلب وحدة وطنية، ولا ينبغي أن تتحول قسد إلى أداة تخدم السياسات الإسرائيلية القائمة على مبدأ فرّق تسد”.

وأضاف مخاطباً قسد: “إن محاولة إنشاء كيان موازٍ داخل حلب أمر لن تقبل به أي دولة ذات سيادة، وعليكم النأي بأنفسكم عن هذا المشروع الموازي.”

وأشار فيدان إلى أن التنظيم لو اختار الاندماج بدلاً من المماطلة، لما وقعت هذه الأحداث، مؤكداً أن نهج قسد القائم على التمسك بمواقعه والسعي وراء مصالحه الخاصة “لن يعود بالنفع على أحد”.

وشدد الوزير التركي على أن الحكومة السورية تعمل حالياً على معالجة إرث النظام البائد، وتطوير قدراتها وتقديم الخدمات لشعبها، لافتاً إلى أن المسارات الإيجابية الجارية تقابلها مواقف متصلبة من قسد، التي تتلقى رسائل من جزيرة إمرالي وتعليمات توجّه إليها لكنها ترفض الاستجابة لها، ويبدو أن تعليمات أخرى تأتي من مكان آخر.

وأوضح فيدان أن مسار الأحداث في سوريا يحمل أهمية قصوى بالنسبة لتركيا من منظور أمنها القومي، وأن أنقرة تتابع عن كثب التطورات في حلب، وتنسق مع شركائها الإقليميين والدوليين، مؤكداً أن هدف بلاده هو رؤية سوريا مستقرة وآمنة، بما ينعكس على السلام الإقليمي.

وقال: “ليس لدينا أي هدف آخر، لكن التوسع الإسرائيلي في المنطقة يخلق صورة مناقضة لهذه الرؤية، إذ يقوم على استراتيجية أمنية ترتكز على التقسيم والفوضى والإضعاف”.

وفي هذا السياق، تطرق فيدان إلى المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية ـ الأمريكية، معرباً عن أمله بأن تسفر عن نتائج إيجابية تعزز وحدة الأراضي السورية وأمنها واستقرارها.

وأضاف: “نحن نشجع هذه المفاوضات ونتابعها عن كثب، ولا نتردد في التدخل المباشر عند الضرورة. كما أننا منفتحون على الحوار مع جميع الأطراف، لأن رؤيتنا واضحة وشفافة للغاية”.

 

أخبار ذات صلة