آخر الأخبار
عالماشي
  • حمص: تحرير الشاب "أحمد مطلق" الذي كان مختطفاً في لبنان نتيجة التعاون بين الأمن السوري واللبناني وسيُسلم لأهله في سورية خلال الساعات القادمة
  • مغادرة أولى رحلات الحج - فجر اليوم - من مطار دمشق الدولي إلى جدة عبر "السورية للطيران " وعلى متنها حوالي 270 حاجاً وستتوالى الرحلات تباعاً.
  • "بس".. 8000 فعالية وهمية استجرت الغاز الصناعي وتاجرت به في السوق السوداء!!
  • حمص.. العثور على جثة طفل غريق بعد 3 أيام من البحث عنه
  • قريبآ... منظومة الكترونية لعمليات المشتريات والمبيعات الحكومية
  • كلفة علاج الأسنان تفاقم ألمهم.. نقيب أطباء الأسنان بدمشق: 800 طبيب غادروا العاصمة
  • إعادة فتح المجال الجوي في الأردن ولبنان
  • العراق: إعادة فتح المجال الجوي العراقي
  • رفع مرتقب لأسعار المعجنات في رمضان.. رغم انخفاض الطلب 70٪
  • المنطقة الجنوبية: ا.ستشها.د أحد العسكريين وإصابة آخر بجروح خطيرة، جراء ا.نفجار عبو.ة نا.سفة زرعها مسلحو.ن، على طريق غدير البستان أقصى ريف القنيطرة الجنوبي

بعد غلاء القهوة والشاي.. الزهورات تنعش أسواق البزورية

الأحد 05-05-2024 - نشر منذ 3 اسابيع مضت - المشاهدات: 3417

بعد ارتفاع أسعار القهوة والشاي أصبحت الزهورات الشامية والبلدية بكل أنواعها ملاذ المستهلك، ويضيفها إلى مشروب المتة اليومي، وهنالك من يستخدم هذا النوع من الأعشاب والنباتات كدواء، وخاصة بعد ارتفاع أسعار الدواء.

وفي جولة على أسواق دمشق الشعبية فقد سجل سعر وقية اليانسون 30 ألف ليرة، وورق الغار 6 آلاف ليرة، ووقية الكمون 25 ألف ليرة، والكركديه 5000 ليرة للوقية، وقية الزهورات المشكَّلة 30 ألف ليرة، والزنجبيل ب 20 ألف ليرة، وكيلو الشاي الأخضر 150 ألف ليرة، والشمرا 43 ألف ليرة سورية، فيما بلغ سعر أقل وقية من القهوة 40-60 ألف ليرة أي أقل كيلو 250 ألف ليرة.

وذكر أحد أصحاب محال البزورية في المزة الشيخ سعد بدمشق أن الطلب ارتفع على الأعشاب الطبية والزهورات، ونتيجة الطلب وارتفاع تكاليف نقلها وتغليفها ارتفعت أسعارها من منشئها، مشيراً إلى عدم وجود تسعيرة ثابتة وغالباً مايكون مصدر الأعشاب الطبية من الجبال والغابات، وبعضها تتم زراعته مثل الورد والغار واليانسون والكمون وغيرها.

ويجمع كل من التقيناه أن أسعار الزهورات تسجل أسعاراً متوسطة مقارنة في باقي الأسعار، وأن هذه الأسعار يمكن أن تختلف من محل إلى آخر حسب مزاجية البائع، كما أن بعضهم يقوم بجني الأعشاب بنفسه أو شرائها وهي خضراء ومن ثم تصنيعها في المنزل بعد تشميسها وخلطها مع أنواع أخرى.

ويقول الخبير الاقتصادي أكرم عفيف : إنه من الضروري التشجيع على هذا النوع من الزراعات، وهنالك عدة مشاريع زراعية صغيرة للنباتات العطرية، ومنها مثلاً الكمون والزنجبيل، لكن يفتقد أصحاب هذه المشاريع إلى التسويق الصحيح.

ويضيف: هنالك نبات الكركديه هو ناجح في بين الزراعات ومشروب مطلوب ومفيد، وإنتاجيته عالية، لكن كما غيره من هذه الأعشاب يفتقد للتصدير، كما أن الأعشاب الطبية بشكل عام في سورية لايوجد لها ترخيص رسمي من قبل وزارة الصحة لاستخدامها كعلاج دوائي، وعليه ضعف التصدير وعدم وجود شركات تصنيعية مرخصة لهذه المنتجات يجعل من زراعتها غير مشجعة، فأرباح هذه الأعشاب يحصدها التاجر أكثر من المزارع.

الثورة

أخبار ذات صلة