آخر الأخبار
عالماشي
  • "بس".. 8000 فعالية وهمية استجرت الغاز الصناعي وتاجرت به في السوق السوداء!!
  • حمص.. العثور على جثة طفل غريق بعد 3 أيام من البحث عنه
  • قريبآ... منظومة الكترونية لعمليات المشتريات والمبيعات الحكومية
  • كلفة علاج الأسنان تفاقم ألمهم.. نقيب أطباء الأسنان بدمشق: 800 طبيب غادروا العاصمة
  • إعادة فتح المجال الجوي في الأردن ولبنان
  • العراق: إعادة فتح المجال الجوي العراقي
  • رفع مرتقب لأسعار المعجنات في رمضان.. رغم انخفاض الطلب 70٪
  • المنطقة الجنوبية: ا.ستشها.د أحد العسكريين وإصابة آخر بجروح خطيرة، جراء ا.نفجار عبو.ة نا.سفة زرعها مسلحو.ن، على طريق غدير البستان أقصى ريف القنيطرة الجنوبي
  • تأخر رسائل البنزين لـ 14 يوم يرفع سعر الليتر بالسوق السوداء لنحو 20 ألف
  • أسعار البندورة تنخفض إلى النصف… عضو لجنة مصدري الخضر والفواكه بدمشق : السبب ارتفاع درجات الحرارة وتوقف تصديرها

نظرية (البطة المغلية) التي يتبعها الفريق الاقتصادي بقفزات الأسعار المتسارعة

السبت 27-01-2024 - نشر منذ 3 شهور مضت - المشاهدات: 3272

السلطة_الخامسة

لن نكون مخطئين لو شكّكنا كثيراً بأن حكومتنا، أو فريقنا الاقتصادي، المرئيّ منه أو غير المرئيّ، يتّبع نظرية “البطة المغلية” لمبتكرها العالم الألماني هاينزمان!

ولمن لا علم له بهذه النظرية ونتائجها، وخاصة ممّن يمتلك زمام قرارنا الاقتصادي، سنضطر إلى التوضيح الذي تتطلّبه مقاربتنا لتطبيقات تلك النظرية، مع ما يجري للمواطن السوري لناحية تأثير ما يحدث نتيجة للقرارات الاقتصادية المتلاحقة التي تاه في خضمّها هذا المواطن، وتاه معها فكره، وبالتالي قراره، ولم يعُد يعرف كيف السبيل للنجاة من ” قِدرِ” تلك القرارات!

ووفقاً للنظرية ذاتها، قام هانز بوضع فرخ من البط في إناء فيه ماء درجة حرارته دافئة، ثم بدأ برفع درجة حرارة الإناء شيئاً فشيئاً.. وبعد لحظات مات الفرخ. أعاد هانز التجربة ووضع فرخاً آخر في الإناء، لكن هذه المرة لم يمُت الفرخ، كرّر التجربة أكثر من مرة ولم تمُت فراخ البط، لأنها كانت تقفز بسبب ارتفاع درجة الحرارة.

في التجربة الأولى كان يرفع درجة الحرارة تدريجياً، وفي الثانية كان يرفعها دفعة واحدة، هذا الاختلاف بين التجربة الأولى والتجربة الثانية يدفعنا إلى التساؤل: لماذا مات الفرخ في التجربة الأولى ولم تمُت الفراخ في التجارب الثانية؟!

بالتأكيد ليست الحرارة هي السبب في موت الفرخ في التجربة الأولى، لقد شعر الفرخ بزيادة درجة الحرارة، لكن سبب موته يكمن في عدم قدرته على اتخاذ قرار القفز، حيث اعتبر أن تغيّر درجة الحرارة شيء عادي ولا يحتاج منه إلى أن يهرب أو يقفز.. وأنها لن تسبّب له الموت وأن التعايش مع الحرارة المتغيّرة يمكن تقبّله.

ما سلف هو، إلى حدّ كبير، ما يتعرّض له المواطن، فقرارات رفع الأسعار المتسارعة لا تكاد تهدأ ولو لأسبوع واحد، بدءاً من قرارات الرفع التصاعدي لسعر صرف الدولار، الذي بدل أن يكون مصرفنا المركزي ضابطاً وقائداً لإيقاع سوق صرفه، أصبح تابعاً لمتغيّرات سوقه السوداء، ومن قرارات الرفع المتوالية لأسعار حوامل الطاقة من مازوت وبنزين وغاز وغيرها وقريباً الكهرباء، وكذلك رفع أسعار خدمات الأنترنت والاتصالات والمواصلات العامة والخاصة، مروراً بالرفع لكل السلع والمنتجات، من أسمدة ومواد بناء وإكساء و.. و.. وليس انتهاءً برفع الرسوم والضرائب على، وعلى كل ساكنٍ ومتبدّلٍ ومتحرّكٍ..، إلاَّ الرواتب والأجور لذوي الدخل المهدود!

بقي أن نقول: إن الفرق اليتيم بين المواطن والفراخ في النظرية هو أن المواطن، وإن أراد القفز، إلى أأأين سيقفز؟!!

قسيم دحدل

البعث

أخبار ذات صلة