آخر الأخبار
عالماشي
  • قوى الأمن الداخلي تفرض طوقاً أمنيّاً في محيط منطقة الانفجار في الدويلعة فيما بدأت فرق الإسعاف بانتشال الجرحى والضحايا
  • قتلى و جرحى في كنيسة مار إلياس بالدويلعةً بعد ان قام انتحاري بتفجير نفسه داخل الكنيسة
  • قتلى و جرحى في الانفجار الذي حدث بالدويلعة من قبل انتحاري
  • رويترز عن دبلوماسيين: مجلس الأمن يجتمع اليوم لبحث الضربات الأميركية على إيران
  • الرئيس أحمد الشرع يصدر مرسومين بزيادة بنسبة 200% على الرواتب والأجور المقطوعة للعاملين في القطاع العام والمؤسسة العسكرية. وزيادة بنسبة 200% على الرواتب المقطوعة للمتقاعدين.
  • 🟢🟢زيادة الرواتب بنسبة ٢٠٠ بالمية
  • #عاجل | الخارجية الأميركية: أمرنا بمغادرة عائلات وموظفي الحكومة غير الضروريين من لبنان بسبب الوضع الأمني بالمنطقة
  • نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي: إسقاط 12 قنبلة خارقة للتحصينات لم تكن كافية لتدمير موقع فوردو الإيراني
  • انفجار بمنطقة الدويلعة في العاصمة دمشق وسيارات الإسعاف تهرع للمكان
  • تعيين عامر نامس العلي رئيساً للهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا

بين ارتفاع أسعار الفروج وإتلاف محاصيل من الخضار بسبب “الكـ.ـوليرا”.. ماذا يأكل السوريون؟

السبت 17-09-2022 - نشر منذ 4 Years ago - المشاهدات: 1873

السلطة الخامسة 

على وقع تسجيل المزيد من الإصابات بمرض “الكوليرا” في سوريا، وعدد قليل من الوفيات، بدأت بوصلة مديريات الزراعة في المحافظات تتجه نحو الأراضي الزراعية لضبط آلية سقايتها التي تبين أنها السبب الأول لهذا المرض.

مشكلة سقاية المزروعات بالصرف الصحي التي تم رصدها وتوجيه الجهود لضبطها خلال الأيام الأخيرة، لم تكن جديدة ووليدة اللحظة وإنما كانت شائعة قبل الحرب حتى، لكن يبدو أن انتشار الكوليرا أدى بطريقة أو بأخرى لتوجيه الأضواء إليها أكثر، خاصة بعد أن عاشت البلاد وباء كورونا وتداعياته الاقتصادية.

“الخضار الورقية” كانت أول ما تم التحذير منه خاصة بعدما تم رصد مساحات تسقى بمياه الصرف الصحي، منها في حلب، وبلغت المساحات التي تروى بهذه الطريقة نحو مئتي دونم من أصل 20 ألف هكتار على سرير نهر قويق، وتوجد هذه المساحات في مناطق (النيرب، الشيخ سعيد، والأنصاري، وخان طومان)، وأكد مدير زراعة حلب بتصريحات صحافية، أنه تم إتلاف الخضار التي تؤكل نيئة على سرير نهر قويق في بعض مناطق ريف حلب.

الحال نفسه في ريف دمشق، إذ بدأت مديرية الزراعة تحصي عدداً كبيراً من الضبوط المسجلة بمخالفة سقاية المزروعات بمياه الصرف الصحي، ونشرت صوراً لمحاصيل تم إتلافها تنوعت بين ملفوف – بازلاء – فول – ملوخية – شعير رعوي – باذنجان – بامياء – فليفلة – بقدونس – نعنع – طرخون – خبيزة – بقلة – ذرة علفية وكوسا.

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏شجرة‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

سبب هذه المشكلة بحسب مصدر في زراعة ريف دمشق لـ”أثر”، يعود إلى تضرر عدد كبير من الآبار التي كان الفلاحون يعتمدون عليها في تأمين وسائل السقاية غير الملوثة.

ترافق الإعلان عن هذه الضبوط مع تعميم صدر من مديرية الشؤون الصحية بمحافظة دمشق يمنع تقديم جميع أنواع الخضروات الورقية تحت طائلة الإغلاق نتيجة نقلها لمرض الكوليرا.

كل هذ وذاك أدى بنتيجة الحال إلى تراجع الطلب على هذه الخضروات وسط مخاوف المتسوقين من شراء الخضار هذه الفترة، خاصة أن المحاصيل التي أتلفتها مديريات الزراعة، لم تشمل الخضار الورقية فقط، بل طالت محاصيل من الباذنجان والبامياء والفليفلة.

أمام كل ذلك قد يجد بعض الناس أنفسهم محميين أكثر إذ اتجهوا للاعتماد على اللحوم البيضاء والحمراء، لكن ارتفاع أسعارها هذه المدة يعود بهم للدائرة الأولى وهي الاعتماد على الخضار.

أسعار الفروج التي رصدناها في أسواق العاصمة كانت كالتالي: “كيلو غرام الفروج الحي بحدود 11 ألف ليرة، وسعر كيلو الشرحات دون عظم 30 ألف ليرة، فيما وصل سعر كيلو الدبوس إلى 15 ألف ليرة، وسعر كيلو الجوانح 12 ألف”.

أما اللحوم الحمراء، وبحسب ما رصدنا فكان سعر كيلوغرام الهبرة من لحم البقر نحو 25 ألف ليرة، وكيلوغرام الهبرة من لحم الخاروف بحدود 32 ألف ليرة.

وفي نهاية المطاف يجد السوريون أنفسهم أمام خيارين لا ثالث لهما إما الإبقاء على الخضار التي باتت تتطلب حذراً أكبر قبيل تناولها، أو المجازفة بمبالغ أكبر والاعتماد على اللحوم هذه المدة.

اثر برس

أخبار ذات صلة