آخر الأخبار
عالماشي
  • على ذمة مصادر رسمية: ورود شحنة جديدة من #الغاز.. والمواطن سيلمس تحسناً واضحاً قريباً
  • المديرية العامة للموانئ: إعادة فتح موانئ القطاع الجنوبي طرطوس التجاري - مصب بانياس ـ أرواد ـ ميناء الصيد والنزهة، إضافةً لميناء جبلة، وتبقى موانئ اللاذقية مغلقة بوجه الملاحة وأعمال الصيد.
  • #فساد في ألبان حمص وتجاوزات كبيرة في إحدى شركات النسيج ومليارات في الإسمنت … وتحقيقات الجهاز المركزي مستمرة وستتوسع في ضوء المخالفات المكتشفة
  • بعض الأشخاص ينظمون المخالفة باسم أحد العمال لديهم وهذا ظلم للعامل … رئيس اتحاد غرف الصناعة: حالات كثيرة يدفع فيها الصناعي ثمن غلطة عامل لديه
  • أطفال يصابون بالزهايمر بينهم أطفال.. تسجيل 2003 إصابات بالزهايمر في سوريا خلال 2024.
  • فوج إطفاء حلب ينقذ شاباً أغمي عليه داخل خزان مياه في حي الحمدانية بعد أن نزل داخله بقصد طلائه.
  • نحو 3 ساعات للعودة الموظف من عمله بدمشق لريف دمشق..النقل الداخلي في سوريا: معاناة سكان الأرياف مستمرة وانتظار ساعات طويلة في ظل غياب الحلول الفعّالة.
  • أمطار غزيرة تشهدها العاصمة الآن مع بدء فعالية المنخفض الجوي صباح اليوم.
  • مصادر دبلوماسية تركية: #أنقرة تلقت رسالة من #واشنطن بشأن حل مشكلة انسحاب القوات الأميركية من #سوريا على أساس التعاون، والعملية قد تتم بين 2025 و2026
  • أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة : أتوقع ارتفاع أسعار السجاد والموكيت أكثر مع برودة الطقس

في أحد أرقى أحياء دمشق.. وزيرة تسير بسيارتها عكس السير

من يدير دفة أكبر وأهم ملف إصلاحي يتناسى أهم بديهياته ومسؤولياته، وينغمسُ في الاستعراضات!!

الاثنين 12-09-2022 - نشر منذ 3 Years ago - المشاهدات: 1870

السلطة الخامسة _ متابعة

وزارة العجائب!!!

كانت مفاجأةً من العيار الثقيل لكلّ من تابع هذا المشهد الواقعي: “سيارتان مفيمتان وتسيران بعكس السير في أحد الطرق الفرعية في أحد أرقى أحياء دمشق، تتوقفان، ومن ثم يترجّل أحدهم من السيارة مخاطباً سائق السيارة القادمة بشكل صحيح: “رجاع عجل.. رجاع مو شايف”!! ومع امتثال السائق لرغبة هذا المرافق بالرجوع، وإفساح المجال للمرور، ازداد الفضول لدى الجميع ليعرفوا من صاحب أو صاحبة السعادة في السيارة الأولى، وهنا كانت الصدمة وفق مقولة “أسمع كلامك يعجبني أشوف أفعالك أستغرب”، إن صح التعبير، فمن يدير دفة أكبر وأهم ملف إصلاحي يتناسى أهم بديهياته ومسؤولياته، وينغمسُ في الاستعراضات التي يعمل منذ سنوات على محو وجودها من العمل الحكومي، ومن الحياة العامة، عدا عن صرف ملايين الليرات وتسخير أجهزة الدولة ومؤسّساتها لتحقيق هذا الهدف الذي لا وجود له في تصرفاته وسلوكه الشخصي!!

ولا شكّ أننا نمتلك الحق في الإضاءة على هذا المشهد، كونه يحاكي الواقع ويلخّص نتائج السلسلة الطويلة التي لا تنتهي من المشاريع والإجراءات التي تُعنى بها وزارة التنمية الإدارية، وكان آخرها المسابقة المركزية بكلّ ما فيها من خيبات أمل، أو تلك التي في طور الإنجاز، كما تدّعي، “قانون الوظيفة العامة” والكثير من القوانين الأخرى التي تقدّم ضمن منظومة إصلاحية انطلقت من مكاتب الوزارة التي تواجه الكثير من الانتقادات حول كيفية تعاطيها مع الملفات الموضوعة على طاولتها، وفي مقدمتها تراجع الواقع الإداري المؤسّساتي وملاحقة الهدر والفساد والمظاهر المسيئة للعمل الحكومي بكلّ أشكالها، وذلك في مسار فكّ ارتباط المنصب بالمكاسب والاستمراء بامتيازات العمل الوظيفي بكافة أنواعها لتكون مؤشراً على مدى تقدمها في مشروعها الكبير.

وأمام تفاصيل هذا المشهد، وفي أجواء الترقب والانتظار للإجراءات والقرارات التي ستُتخذ.. تزداد المخاوف على العديد من المشاريع التي طال العمل فيها وما زالت في خانة قيد الدراسة، وبشكل يثبتُ حالة من الخلل الإصلاحي في برنامج عمل وزارة التنمية الإدارية التي تحلّل لنفسها “ما تحرمه على الغير” تحت شعارات واهية، وهذا دليل إدانة على ضعف تجربتها وقدرتها على قراءة الواقع وتحديد مكامن القوة والضعف، ووضع الأمور في سياقها الطبيعي، وصولاً إلى الواقع الإداري المطلوب في هذه المرحلة الدقيقة والمصيرية.

وطبعاً، ليس المقصودُ هنا التقليل من أهمية ما يتمّ، أو تشويه الصورة وملاحقة الوزارة بلعنة الفشل، بل التذكيرُ بأن الإصلاح يبدأ من الذات أولاً ثم يعمّم، وتحديداً فيما يخصّ الفكر القيادي في الوزارات والمؤسّسات العامة، وفي استعادة ثقة الشارع بها، والذي يتساءل عن إستراتيجية الترشيد الحكومي وتغيير الذهنية الوظيفية التي لا نجد لها أثراً في هذا المشهد القريب بتفاصيله من قصص “أليس في بلاد العجائب”، حيث التناقضات والأمور الخيالية التي تزيد الغموض وتترك مئات التساؤلات حرة طليقة دون إجابات في كلّ اتجاه ومسار له علاقة بالعمل والإصلاح والمسؤولية، وهذا ما يؤهلُ وزارة التنمية الإدارية لتكون وزارة العجائب؟!!

البعث 

أخبار ذات صلة