آخر الأخبار
عالماشي
  • رفع مرتقب لأسعار المعجنات في رمضان.. رغم انخفاض الطلب 70٪
  • المنطقة الجنوبية: ا.ستشها.د أحد العسكريين وإصابة آخر بجروح خطيرة، جراء ا.نفجار عبو.ة نا.سفة زرعها مسلحو.ن، على طريق غدير البستان أقصى ريف القنيطرة الجنوبي
  • تأخر رسائل البنزين لـ 14 يوم يرفع سعر الليتر بالسوق السوداء لنحو 20 ألف
  • أسعار البندورة تنخفض إلى النصف… عضو لجنة مصدري الخضر والفواكه بدمشق : السبب ارتفاع درجات الحرارة وتوقف تصديرها
  • معلومة قانونية إذا تصرف الزوج بمصاغ زوجته ولو برضاها فإنه يتعين عليه إعادته أو قيمته. أ.حسين الوزة ⚖️
  • حمص: ارتقاء ثلاثة شهدا.ء مدنيين إثر عدوان إسر.ا .ئيلي استهدف شاحنتين في منطقة القصير بريف حمص الجنوبي الغربي
  • توقيف رئيسة بلدية قطنا.. والتحقيق مستمر مع رئيس بلدية داريا المعفى «بناءً على طلبه»!
  • منخفض جوي قوي يبدأ اليوم و يستمر لمدة أسبوع
  • مصرف سورية المركزي : بعد إعادة تنظيم حركات السيولة لشركات الحوالات الداخلية (الهرم/ الفؤاد)، تم استئناف العمل لديها وفق القرارات والتعليمات الناظمة لسقف الحوالات، المحدد بخمسة ملايين ليرة سورية للشخص الواحد.
  • لا زيادة على التأمين الإلزامي للسيارات … تسديد تأمين السيارات «إلكترونياً» سيكون خياراً في النصف الثاني من العام الحالي

الجبنة العكاوي تغيب عن الأسواق بسبب تصدير الأجبان والألبان لدول الخليج

الثلاثاء 05-12-2023 - نشر منذ 3 شهور مضت - المشاهدات: 2405

ما تزال أسعار الأجبان والألبان تبعدها عن موائد السوريين، بوقت كشفت مصادر عدة أن تصدير هذه المواد للخارج ساهم برفع أسعارها وقلة وجود بعض الأنواع في الأسواق، بحكم أن المربين باتوا يفضلون بيعها للمعامل بدلاً من المحلات.

وبحسب ما رصدنا تراوح سعر كيلو الحليب بين 7000-7500 ليرة سورية وسعر كيلو اللبنة تراوح بين 25 – 30 ألف ليرة سورية أما سعر كيلو الجبنة البلدية تراوح بين 50 -55 ألف وسعر الجبنة الشلل 75 ألف ليرة سورية.

وأوضح رئيس الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان بدمشق أحمد السواس أن الأسعار في الأسواق مستقرة منذ ما يقارب الشهر، منوهاً إلى أنه من الممكن أن يرتفع سعر الحليب بسبب قلة إنتاجه في مثل هذا الوقت عند المربي وزيادة الطلب عليه في الأسواق.

وتابع أن زيادة الطلب على شراء الحليب من قبل المعامل الكبيرة لتصنيع مشتقاته من الأجبان والألبان وتصديره تساهم بارتفاع الأسعار أيضاً، إضافة إلى أن القوة الشرائية للمستهلك منخفضة مبيناً أنه يتم تصدير الأجبان والألبان إلى الإمارات والسعودية والعراق.

كما تطرق السواس لمشكلة قلة تواجد الجبنة العكاوي في الأسواق مبيناً أنها تعود لسببين الأول: أن إنتاج هذا العام كان منخفض عن العام الماضي، والثاني: بسبب تصدير الكميات التي تم إنتاجها إلى الخارج نحو الدول المذكورة سابقاً، مشيراً إلى أن “قرار تصدير الأجبان والألبان هو من ضمن خطة الحكومة”.

وبنفس السياق، بين أمين سر جمعية حماية المستهلك في دمشق والخبير الاقتصادي عبد الرزاق حبزة أنه يتم استجرار مادة الحليب الطازج من قبل المعامل بكميات كبيرة ولا يتم طرحها بالسوق المحلي، وإنما تكون معدة للتصدير للخارج ما يؤدي بالتالي إلى ارتفاع الأسعار وانخفاض الكميات الموجودة في السوق المحلي، لأن المربي يفضل بيع إنتاجه للمعامل بسعر أعلى من الذي يبيعه لأصحاب المحلات بسعر منخفض، مشيراً إلى أن “هناك عدة أنواع متبعة للاستغلال من قبل المربين وأصحاب المحال التجارية ومثال على ذلك وزن عبوة اللبن من المفترض أن يكون 1000 غرام (بين وزن اللبن والعلبة معاً) فيستغل أصحاب المحال التجارية ذلك بوضع 800 غرام فقط من اللبن ويعتبرون أن المتبقي هو وزن العلبة وبالتالي المستهلك لا يحصل على كيلو غرام كامل وهو يدفع ثمنه.

وتابع أن 50 % من الأجبان والألبان المطروحة في الأسواق يستخدم بها حليب البودرة، موضحاً أن “أشباه الألبان والأجبان تؤثر على صحة الأطفال وتسبب لهم القزامة وسوء تغذية لعدم وجود القيمة الغذائية اللازمة”.

وهنا لفت إلى ضبط حالات غش في الأسواق الرئيسية بدمشق والأسواق الشعبية تم ورفع كتب بها إلى وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك لمتابعة الموضوع.

وأضاف حبزة أن الأسواق بحاجة إلى الألبان والأجبان ولكن يتم تصديرها للخارج على حساب حصة المواطن الغذائية، منوهاً إلى أنه “لا توجد مبررات لذلك فمن المفترض أن يتم سد حاجة الأسواق أولاً، والفائض يتم تصديره على أن يكون هناك توازن ولكن ما نشهده هو العكس”.

وطالب أن يتم إشراك الجمعية في القرارات التي يتم اتخاذها للاستفادة من الخبرات والكفاءات الموجودة فيها.

اثر برس

أخبار ذات صلة

رفع مرتقب لأسعار المعجنات في رمضان.. رغم انخفاض الطلب 70٪

رئيس جمعية المعجنات: أصحاب المنشآت يعملون بخسارة وتحوّلوا إلى عمال بالأجرة

ليلة النصف من شعبان

ليلة النصف من شعبان ليلة مباركة عظيمة القدر عند الله تعالى

" هاي بعد هيئة حماية الاكل والشرب.. أم قبلها"..؟

هيئة جديدة لحماية البيانات الشخصية … لحماية المواطنين من استخدام معلوماتهم بأنظمة الذكاء الاصطناعي

فوانيس المدينة القديمة بالطاقة الشمسية …

و البدء بأعمال تأهيل المتحلق الجنوبي