آخر الأخبار
عالماشي
  • رفع مرتقب لأسعار المعجنات في رمضان.. رغم انخفاض الطلب 70٪
  • المنطقة الجنوبية: ا.ستشها.د أحد العسكريين وإصابة آخر بجروح خطيرة، جراء ا.نفجار عبو.ة نا.سفة زرعها مسلحو.ن، على طريق غدير البستان أقصى ريف القنيطرة الجنوبي
  • تأخر رسائل البنزين لـ 14 يوم يرفع سعر الليتر بالسوق السوداء لنحو 20 ألف
  • أسعار البندورة تنخفض إلى النصف… عضو لجنة مصدري الخضر والفواكه بدمشق : السبب ارتفاع درجات الحرارة وتوقف تصديرها
  • معلومة قانونية إذا تصرف الزوج بمصاغ زوجته ولو برضاها فإنه يتعين عليه إعادته أو قيمته. أ.حسين الوزة ⚖️
  • حمص: ارتقاء ثلاثة شهدا.ء مدنيين إثر عدوان إسر.ا .ئيلي استهدف شاحنتين في منطقة القصير بريف حمص الجنوبي الغربي
  • توقيف رئيسة بلدية قطنا.. والتحقيق مستمر مع رئيس بلدية داريا المعفى «بناءً على طلبه»!
  • منخفض جوي قوي يبدأ اليوم و يستمر لمدة أسبوع
  • مصرف سورية المركزي : بعد إعادة تنظيم حركات السيولة لشركات الحوالات الداخلية (الهرم/ الفؤاد)، تم استئناف العمل لديها وفق القرارات والتعليمات الناظمة لسقف الحوالات، المحدد بخمسة ملايين ليرة سورية للشخص الواحد.
  • لا زيادة على التأمين الإلزامي للسيارات … تسديد تأمين السيارات «إلكترونياً» سيكون خياراً في النصف الثاني من العام الحالي

حليب الأطفال مقطوع وحليب الأم يحتاج إلى غذاء

السبت 02-12-2023 - نشر منذ 3 شهور مضت - المشاهدات: 2216

هل نحن بحاجة إلى مواليد جدد، وهل تفكر الأسرة بتكاليف المولود الجديد، وكم يكلف الطفل في سنته الأولى، ومن أين نأتي له بالحليب إذا عجزت الأم عن إرضاعه؟؟.

هذه بعض من أسئلة كثيرة باتت تطرح ذاتها مع ارتفاع تكاليف المولود الجديد وهنا لانتحدث عن تكاليف الولادة الطبيعية أو القيصرية، وإنما نتحدث عن الحد الأدنى من تكاليف النظافة الشخصية والبودرة والكالونيا وبعض المراهم والمطريات والتي تحتاج إلى راتب موظف بالحد الأدنى، أما المسألة الأكثر إلحاحاً هي تأمين حليب الأطفال فقد بات أقل توفراً من لبن العصفور، حيث غابت بعض الأنواع الخاصة بالأطفال حديثي الولادة وإن توفر الحليب المطلوب فإن أسعاره باتت تفوق القدرة الشرائية للشرائح الأوسع من المستهلكين، تصوروا مثلاً أن الطفل يحتاج إلى علبتي حليب أسبوعياً وسعر الواحدة يتراوح بين 75 و100ألف ليرة، وفي الشهر بين 600 إلى 800 ألف ليرة وهو ما يعادل رواتب ثلاثة موظفين، ليقول الجميع إن الحل في التأكيد على الإرضاع الطبيعي ليس باعتباره أقل تكلفة وأسهل تحضيراً فقط، وإنما لأنه يكسب الطفل قدراً أكبر من المناعة ويشبعه عاطفياً ويصبح أقل عدوانية في مراحل نموه المختلفة.

ورغم سهولة هذا الكلام نظرياً لكنه يصطدم بعوائق كثيرة أبسطها بأن الوضع الصحي للمرضع قد لايساعدها في تقديم الرضعات المناسبة لوليدها أو أن كمية الحليب غير كافية، والأهم من ذلك أن المرأة المرضع تحتاج إلى برنامج غذائي يتضمن البيض والحليب واللحوم والفواكه، وهذه الوجبات باتت أكثر بكثير من قدرة الأسرة للأسف، ويصبح الهارب من شراء حليب الأطفال بسبب غلائه أو بسبب عدم توافره كالهارب من تحت الدلف إلى تحت المزراب.

بالتأكيد نحن بحاجة إلى تنظيم للأسرة والاكتفاء بعدد محدد من الأطفال يتفق عليه الزوجان، وبما يتناسب مع الوضع المادي للأسرة، لكن الوضع المادي الضاغط وغلاء حليب الأطفال وتكاليف مستلزمات نظافة الطفل كل ذلك يعقد الحلول إذا لم نقل بأنه يجعلها مستحيلة، ويترك الأطفال وأمهاتهم رهن الصدف التي لم تعد مؤاتية في أغلب الأحيان ولمختلف الأمور للأسف الشديد.

غلوبال

أخبار ذات صلة

رفع مرتقب لأسعار المعجنات في رمضان.. رغم انخفاض الطلب 70٪

رئيس جمعية المعجنات: أصحاب المنشآت يعملون بخسارة وتحوّلوا إلى عمال بالأجرة

ليلة النصف من شعبان

ليلة النصف من شعبان ليلة مباركة عظيمة القدر عند الله تعالى

" هاي بعد هيئة حماية الاكل والشرب.. أم قبلها"..؟

هيئة جديدة لحماية البيانات الشخصية … لحماية المواطنين من استخدام معلوماتهم بأنظمة الذكاء الاصطناعي

فوانيس المدينة القديمة بالطاقة الشمسية …

و البدء بأعمال تأهيل المتحلق الجنوبي